البياتي: ليس من السهولة أن يأتي أشخاص ذوي أجندات خارجية ويسرقون اصوات الشعب
2010-03-05 04:37:58 م
شرق برس :
وكالات
أشار القيادي في ائتلاف "دولة القانون" النائب عباس البياتي بالدور المشرف لشيوخ ووجهاء العشائر ومواقفهم المناهضة للدكتاتورية والطغيان على مر التاريخ العراقي وتعاونهم مع المرجعية الدينية في بناء الدولة العراقية ومساهمتهم الأساسية والمحورية في العملية السياسية والتجربة الديمقراطية الحديثة في البلاد. وقال البياتي: "إن الطاغية المقبور وأزلامه حاولوا وبشتى السبل إخضاع شيوخ العشائر لهيمنتهم واستمالتهم الى جانبهم، وحاولوا تزييف عادات وتقاليد العشائرإلا أنهم لم يستطيعوا ذلك، وبقيت هذه العشائر وفية لمبادئها ووقفت الى جانب معارضي النظام البائد"، مشدداً على ضرورة أن تأخذ العشائر الغيورة دورها في قيادة البلد والسلم الاجتماعي. وأضاف البياتي أن النظام السياسي الحالي وصل الينا بعد معاناة وجهد كبير وبعد التضحيات والدماء الغزيرة التي قدمها هذا الشعب قبل السقوط وبعده، وليس من السهولة أن يأتي أشخاص ومجموعات ذات اجندات خارجية وتحاول بالألاعيب والحيل، سرقة اصوات الشعب، وإعادة البلاد الى زمن الارهاب والدكتاتورية والعصابات الاجرامية، لان العدالة تقتضي أن تأخذ الاغلبية دورها في الحكم وفي نفس الوقت تضمن حقوق باقي المكونات. وشدد على أن التشكيك المسبق بنتائج الانتخابات النيابية، دليل على التغطية على العجز والفشل في التنافس ولاسيما أن هناك فرق مراقبة دولية تتابع عمليات التصويت وليس من السهولة بمكان التلاعب بنتائج الانتخابات. وأشار البياتي الى الصراع الذي كان يدور في قبة البرلمان وخارجها طوال السنوات الاربع الماضية، وقال: "كنتم ترون كيف كان الخطاب طائفيا ومتشنجا داخل البرلمان، وفي نفس الوقت خارج البرلمان حيث كانت هناك اكثر من جبهة تقاتل فيها الحكومة في سبيل تثبيت النظام وحماية المواطنين من العمليات الارهابية"، موضحاً أن السبب وراء عدم التواصل مع القواعد الشعبية خلال الفترة الماضية هو الخوف على حياة المواطن حيث كان الارهاب يستهدف التجمعات السكانية ولم يتورع عن قتل الاطفال والنساء.