خدمات   مواقع الكترونية    خدمة الترجمة الفورية         
 
الخميس01/10/1431هـ - ( الموافق): 09/09/2010 م     آخر تحديث  الجمعة19/08/1431هـ - ( الموافق): 30/07/2010 م (الساعة) 02:05 م
القائمة الرئيسية
الأخبار السياسية
مقابلات
تحقيقات
مقالات
منوعات
من نحن
إتصل بنا
 
مقابلات
زعيم الشيعة في مصر:لا نبرم صفقات مع النظام وأصبحنا طرفا قويا فى المعادلة السياسية ...

.................................
أمين عام "الجماعة" الإسلامية في لبنان: "رسائل" السيد السيستاني في "النهار" تساعد على التفاهم الإسلامي العام ...

.................................
الإمام "الخميني" لم يكن قائداً مذهبياً وإنما إسلامياً ...

.................................
أنيس النقاش يدعو الى إنشاء منظمة مؤتمر إسلامي شعبي ...

.................................
المزيد.
تحقيقات
لماذا ترفض القبائل العربية انتساب "آل سعود" إليها؟ ...

.................................
تأسيس "إسرائيل" كان الغاية من إنشاء دولة "آل سعود" ...

.................................
الفرق بين خادم المسلمين وخادم الحرمين ...

.................................
ندوة "العرب والعراق: الموقف والدور" ...

.................................
المزيد.
مقالات
نـــــــزار حيدر
كريم محسن اليعقوبي
محمّد جواد سنبه
نــــــزار حيدر
موقف فقهاء الأمة
المقاومة اللبنانية: الاستثناء التاريخي
المسلمون بين الفعل ورد الفعل
الاعتداءات الصهيونية على الانسان والمقدسات
 
 
www.altadamoun.com
التفاصيل من شرق برس
2282 :عدد القراء
حمزة الحلفي
الأبوذية
 
2008-10-27     03:32:53   م
. :  .
منذ اول قصيدة وانا اتحاشى حذرا من كتابة الابوذية ولا اسجل هنا اعتراضي بعدم كتابتي لهذا النمط المشاع نوعا من التسامي الشعري ليقيني التام بان هذا الضرب المعرفي استحوذ على الذائقة الواعية اكثر من استحواذه على الذائقة العامة









وارشفت الابوذية تاريخا كبيرا اصبح في متداول الاجيال حتى لحظة كتابة هذا العمود منقوصا عن ماذكرت الاغنية التي يعتبر هذا اللون رديفها الاساسي وخصوصا الريفية منها لكن توجهي ارادني ان اسير في خط مغاير يبتعد بمسافة التجديد الذي اعتمدته لنفسي في كتابتي للعامية، وضع هذا الجدار بيني وبين الابوذية علما اني ضمنت بعضا من ابياتها بين اسطر قصائدي تبعا لضرورة الموضوعة التي اكتبها ولا ينكر على الخالدين امثال الحاج زاير الدويج وابو معيشي وغيرهما من الذين غذوا دواخلنا واغانينا بالحكمة الشعرية الفطنة فلقد استطاعوا ان يثبتوا بمنشئهم (الفطري) الذي احاله احمد عبدالحسين الى (اسم اخر مخفف للجهل) ولا ادري من اين اتى بهذا، المهم اثبتوا ان الشعر لا يقبل القسمة الا على نفسه فمثلا يقول (القيرواني)

امرتني بركوب البحر مجتهد وقد عصيتك فاختر غير ذي الداء ما انت نوح فتنجيني سفينته ولا المسيح انا امشي على الماء

وبذات التماسك الشعري وان اختلفا في الطرح نجد الشاعر المرحوم سالم الدباغ يقول في ابوذيته :

تبي تطشر شمل ودنه تبلام

وارى ثغرك على حالي تبلام

الك خدين يمدلل تبلام

يشع وينقره الممحي اعله ضيه.

ومن هذا الانموذج الذي ذكرت غيره الكثير والحافل ولانحتاج اكثر ومن عمل احصائية بسيطة لعمليات السطو الفصيح على الشعبي بشكل واضح لوجدنا ظاهرة الاستفادة الصورية والتلاعب اللفظي على وجوه قصائد اهل الفصحى دونما اعتراف بالجميل ماعدا عرفانهم بالاتهامات التي يطلقونها بحق هؤلاء الذين ماجنوا من شعرهم غير الحب والاسى اسوق منهم مثلا على احدهم وكان اعمى يصطحب ابنه الصغير في جولاته ليعينه في رؤية الطريق وذات مرة كان الاثنان على مقربة من النهر فاستاذن الصغير والده بان يشرب من ماء النهر ومر الوقت دونما عودة صغير الشاعر الاعمى حتى جاء شخص يسأله هل رأيت ابني فقد ذهب للنهر منذ ساعة ولم يعد اخبره الشخص ان يستخلف الله في امر ابنه لانه غرق ومات فرفع الاعمى نظره الضائع صوب السماء منشدا.

دليلي ينذر بحتفي من الماي

ويهمي ما يسمع داري من الماي

يلاهي كلت كل حي من الماي

اشجنيت وتنعكس الاية عليه.


 
 
 
إبحث ضمن الموقع  
www.asharqpress.com/SiteNews/com.html
www.halatalhoqoq.com/

 

جميع الحقوق محفوضة لموقع شرق برس Copyright © 2007 - 2009
الصفحة الرئيسية الأخبار مقابلات اضفنا الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية من نحن إتصل بنا