الوسيط الألماني يهدد بالانسحاب من صفقة تبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل
2010-02-04 03:14:50 م
فلسطين - شرق برس :
وكالات
كشف الناطق الإعلامي باسم لجان المقاومة "أبو مجاهد " عن تهديد جدي من قبل الوسيط الألماني بوقف الوساطة في صفقة تبادل الاسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال لعدم حدوث تغير في الموقف الصهيوني تجاه الإفراج عن أسماء تطالب المقاومة بإطلاق سراحهم في صفقة التبادل.
أكد "أبو مجاهد" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية فشل انجاز صفقة تبادل الأسرى.
وقال أبو مجاهد، في حديث لوكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية، إن التعنت الصهيوني لمطالب المقاومة وتخبط الاحتلال بالموافقة تارةً والرفض تارةً أخرى كان من أحد الأسباب المهمة التي عطلت صفقة تبادل الأسرى.
أوضح أن إصرار العدو على عدم الإفراج عن قادة المقاومة الفلسطينية وبعض الأسيرات المجاهدات والتمسك بإبعاد عدد كبير من الأسرى المنوي الإفراج عنهم ضمن الصفقة أوصل الأمور إلى نقطة حرجة.
وفي تعقيبه على السرية التي اكتنفت المحادثات بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال عبر الوسيط الألماني، أكد الناطق باسم لجان المقاومة أن المقاومة التزمت بعدم الإفصاح عن أية معلومات عن محادثات الصفقة لما في ذلك من أثر على نفسيات أهالي الأسرى ولكي تتم الأمور بهدوء بعيداً عن الإعلام.
وبخصوص الحديث أن المرحلة الحالية للمصالحة وليست للصفقة رد أبو مجاهد بالقول: "أعتقد أنه لا يوجد علاقة فعلية بين الملفين كون أن ملف المصالحة يتعلق بحركتي فتح وحماس أما ملف صفقة التبادل فهو بين المقاومة والاحتلال ولم نلمس أي تأثير لملف على الآخر".
ونفى أبو مجاهد الأنباء التي تحدثت عن دخول وسيط فرنسي على خط الوساطة، مضيفاً أن المقاومة الفلسطينية تريد صفقة تبادل مشرفة يطلق من خلالها سراح مئات من الأسرى أصحاب الأحكام العالية وتبيض فيها السجون الصهيونية من النساء ولا يحلم الاحتلال أن يطلق سراح أسيرهم إلا بتنفيذ كامل مطالبنا.
وختم أبو مجاهد حديثه مطمئناً أهالي الأسرى "لا تقلقوا يا أهلنا فملف الصفقة بأيدي رجال أمناء لن يخذلوكم وسينتزعوا حق الحرية لأبنائكم بإذن الله".