قال عدد من الزوّار البحرانيين في كربلاء إنّهم قضوا 9 ساعات من المسير بين مطار النجف وكربلاء أمس الأوّل رغم أن المسافة بين المدينتين لا تزيد عن 80 كيلومترا، لافتين إلى وجود ازدحام مروري كبير بسبب تدفّق ملايين من الأفراد في الطريق مشياً على الأقدام إلى كربلاء.
ويؤكد زوار بحرانيون أن البحرانيين مازالوا يتدفقون إلى كربلاء حتى اليوم، حيث أفاد رئيس الطيران العراقي أمين المدحوب أن آخر رحلة لمطار النجف تنطلق عند الواحدة ظهراً من مساء اليوم، لافتاً إلى أن طيرانه ‘’نقل ما لا يقل عن 5 آلاف زائر إلى كربلاء الأسبوع الجاري’’.
وسافر آلاف البحرانيين إلى كربلاء في الأيّام القليلة الماضية، منهم 1000 مسافر فقط عن طريق البر (بحرين- دمشق، دمشق- كربلاء)، فيما العدد الأكبر عن طريق الجو. وأرجع منسّق الحملات البحرانية تناقص المسافرين بالبر إلى ‘’افتتاح مطار النجف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ودخول عدد من شركات الطيران التجارية على خطّ المنافسة وتسيير رحلات شبه يومية إلى النجف’’.
وكان من بين المسافرين البحرانيين إلى كربلاء هذا العام 6 بلديين ونائبان ، ومن المرتقب أن يعود البلديون والنوّاب السبت المقبل بعد زيارة قصيرة الى كربلاء تتراوح بين 4 إلى 5 أيام لإحياء مناسبة الأربعين.
يذكر ان الجهات السياحية في كربلاء اعلنت عن وصول نحو نصف مليون زائر أجنبي وعربي من جنسيات سعودية وبحرانية وكويتية ومن إيران والهند وباكستان للمشاركة في إحياء مناسبة اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) ، حيث أنهى 320 فندقا في المدينة الحجوزات لاستقبال هؤلاء الزوار.