شن الطيران الحربي السعودي ثلاث غارات جوية على أسفل منطقة مران، ومنطقة الشعف، ومديرية ساقين، رافقها استهداف المدفعية السعودية للأراضي اليمنية بأكثر من (173) صاروخاً وقذيفة تركزت على منطقة قمامة، ظهر الحمار، المنزالة، مثلث شدا، غافرة، الحصامة، بني صياح.
وأعلن الحوثيون تمكنهم من تدمير دبابتين في جبهة آل عقاب، وقالوا في بيان لهم "إن دبابة حاولت اجتياز المنطقة فتم استهدفها وتعطيلها، وبعد أقل من نصف ساعة حاولت دبابة أخرى سحب الدبابة المعطلة فاستهدفت بصاروخ ادى إلى اقتلاع برجها واحترقت على الفور".
وأضاف الحوثيون أن مجاميع حاولت التسلل صباح الأحد إلى مزرعة "بمحاذاة منطقة الصحن وبعون الله وتوفيقه تم رصد التسلل ونصبت لهم الكمائن المحكمة وتحولت المزرعة إلى مقبرة لم يغادر منها أحد"، كما جاء في البيان.
وتابع البيان "صباح الاثنين حاولت مجاميع من جيش السلطة الزحف على منطقة المقاش من اتجاه بيت أبو مشعف وبعون الله لم يفكر العدو بداية عدوانه حتى كانت مجاميع قد أعدت كمائن خلفيه ليسقط في صفوف العدو العشرات ما بين قتيل وجريح وتراجع الزحف في ساعته الأولى بينما الجثث ما زالت ملقاة على الأرض حتى كتابة هذا التقرير".
وفي مديرية حرف سفيان - محافظة عمران، أكد الحوثيون أن "مجاميع عسكرية تسللت إلى منزلين في أطراف المدينة باتجاه (الجبل الأسود) وبعون الله وتوفيقه تم تطهير المنزلين وقتل من قتل وفر البقية تاركين خلفهم الكثير من العتاد والسلاح"، مضيفين "وفي مديرية الملاحيط - منطقة المنزالة تسللت مجاميع إلى تبة في (ظهر الحمار) قبيل فجر اليوم فتم تطهير التبة قبل طلوع الفجر لتبقى المواجهات قصف متبادل بقية نهار هذا اليوم".